التجارة والأمن وتايوان.. أبرز عناوين قمة ترامب وشي
خاص – نبض الشام
بدأ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، الخميس، جولة محادثات في العاصمة الصينية بكين، في لقاء يُنظر إليه باعتباره محاولة لاحتواء التوتر المتصاعد بين واشنطن وبكين، وسط خلافات حادة تتعلق بالتجارة والملفات الأمنية الدولية.
وجرت مراسم استقبال رسمية للرئيس الأميركي داخل قاعة الشعب الكبرى، بحضور وفدين رفيعي المستوى من الجانبين، إلى جانب عدد من رجال الأعمال الأميركيين، بينهم إيلون ماسك، قبل انطلاق الاجتماعات الثنائية.
رسائل إيجابية
خلال افتتاح القمة، تحدث ترامب بنبرة إيجابية عن العلاقات مع الصين، معتبراً أن البلدين قادران على بناء مرحلة جديدة من التعاون خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، دعا شي جين بينغ إلى تجنب المواجهة بين القوتين الاقتصاديتين الأكبر في العالم، مؤكداً أن التعاون بينهما يبقى الخيار الأفضل للطرفين وللاقتصاد العالمي.
وقالت الخارجية الصينية إن المحادثات تناولت أيضاً ملفات دولية عدة، بينها التطورات في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا والأوضاع في شبه الجزيرة الكورية.
الحرب التجارية
تأتي القمة وسط استمرار الخلافات التجارية بين البلدين، بعد جولات من الرسوم الجمركية المتبادلة والقيود الاقتصادية التي طالت قطاعات التكنولوجيا والطاقة والمعادن النادرة.
وتسعى واشنطن وبكين خلال الاجتماعات الحالية إلى بحث اتفاقات جديدة في مجالات الزراعة والطيران والتكنولوجيا، إلى جانب مناقشة تمديد الهدنة الجمركية التي تم التوصل إليها سابقاً.
كما يحضر الملف الإيراني بقوة في المحادثات، إذ تريد الإدارة الأميركية من الصين ممارسة ضغوط أكبر على طهران، خصوصاً في ظل اعتماد بكين على النفط الإيراني رغم العقوبات الأميركية.
الملف الحساس
يظل ملف تايوان النقطة الأكثر تعقيداً في العلاقات بين البلدين، بعدما حذر الرئيس الصيني من أن أي تحرك أميركي خاطئ تجاه الجزيرة قد يقود إلى مواجهة خطيرة.
في المقابل، تؤكد واشنطن استمرار دعمها لتايوان، بينما تعتبر بكين أن الجزيرة جزء من أراضيها وترفض أي تعاون عسكري أميركي معها، خصوصاً في ملف صفقات السلاح.
ترقب النتائج
في ظل تشابك الملفات الاقتصادية والأمنية بين واشنطن وبكين، يترقب العالم ما إذا كانت قمة ترامب وشي ستنجح في تخفيف حدة التوتر بين القوتين، أم أن الخلافات حول التجارة وتايوان وإيران ستبقي العلاقة بينهما مفتوحة على مزيد من التصعيد والمنافسة خلال المرحلة المقبلة.
“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”




